ابن قتيبة الدينوري
295
الشعر والشعراء
521 * ومن جيّد شعره : إنما متّ والفؤاد عميد * يوم بانت بودّها حنساء ( 1 ) وفيها يقول : ليت شعري وأين منّى « ليت » * إنّ « ليتا » وإنّ « لوّا » عناء أىّ ساع سعى ليقطع شربى * حين لاحت للصابح الجوزاء ( 2 ) واستظلّ العصفور كرها مع الضّ * بّ وأوفى في عوده الحرباء ( ونفى الجندب الحصى بكراعي * ه وأذكت نيرانها المعزاء ( 3 ) 522 * ويستجاد من تشبيهه في الأسد قوله يصفه : إذا واجه الأقران كان مجنّه * جبين كتطباق الرّحا اجتاب ممطرا )
--> ( 1 ) العميد : المريض . والبيت من قصيدة ذكر بعضها في الخزانة 3 : 282 - 284 والأغانى 4 : 181 - 182 . ( 2 ) البيت والذي بعده في الحيوان 6 : 124 وهو والبيتان بعده ومعها رابع فيه 5 : 231 - 232 شربى : الشرب ، بكسر الشين : النصيب من الماء . الصابح : الذي يسقى الإبل في أول النهار ، والإبل مصبوحة . وانظر أيضا الأغانى 4 : 181 والخزانة 3 : 283 والأزمنة والأمكنة 2 : 266 . ( 3 ) البيت في اللسان 10 : 182 الجندب : الجراد الصغير ، وكراعاه : رجلاه . المعزاء : الأرض الغليظة ذات الحجارة .